منتدى آمنة السامعي الرسمي
وَلـآڪم يَ زائر ;$ آنرتيَ منتدآنإ ~



 
الرئيسيةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فتيات في بيوتنا كالورود ادركوهم قبل الذبول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ااساس الغلا
الادارة
الادارة
avatar



© وسآئط ›› * *: :
انثى
© عدد المساهَمات ›› : 687
© نقآطيّ ›› : 1130
السٌّمعَة : 15
© تسجيليّ ›› : 05/04/2013
الموقع : السعودية
© دولتيّ ›› : السعودية
المزاج : عادي

مُساهمةموضوع: فتيات في بيوتنا كالورود ادركوهم قبل الذبول   الخميس أبريل 18, 2013 5:49 pm


تسعد نفسك و تبتهج عندما ترى وردة متفتحة ...











قد ملأ عبقها و شذاها المكان ...








و تزداد نفسك نشوةًعندما تقترب منها ...




















و تشم ريحها بــ شهيق يملأ جوفك ...





و تسلهم عي*** انتعاشاً من شذا عطرها ...




و تُتمتم شفتيك بـــ الثناء لــ خالقها ...


بما أودع فيها من العبير العاطر و زاهي الألوان ...





و يتسلل الى نفسك شعور ...


أن هذه الوردة قد أروى عروقها شيء أحياها ...


و بث فيها شذا العطر و ألوان الجمال ...


و تخاف عليها ان يُهملها الساقي فــ تذبل بين يديه ...


و يذهب بهاؤها و صفاؤها و شذا عطرها ...


فــ تجف اوراقها و ييبس عودها ...!!!


ثم تنكسر و تموت...


آليس هذا شعوركم آيها القراء ...؟؟؟


فــ كم من وردة ذابلة في بيوتنا ...؟؟؟


لا ترعاها يدٌ و لا يحس بها أحد ...!!!


و هي قد عطشت عروقها و جفت روحها ...


و احترق جوفها بــ صمت و سكون ...


فــ أدركوها قبل أن تموت ...!!!



إنهن فتيات في بيوتنا كــ الورود ...


ترى في وجه إحداهن تفتح الورد و بهاء الزهور ...


و قد فاحت أطيابها و روائحها الزاكية تملأ المكان ...


تُسعد من حولها بـــ ابتسامتها و حلو كلامها ...


و يُخيل إليك انها من اسعد الناس ...




و أنها "جوهرة" بين الالماس ...


مع ما في عينيها من حيرة و حزن عميق ...


قد أحاط بــ كل مشاعرها ...!!!


و ترى ابتسامة تخفي خلفها همّا جاثما على صدرها ...!!!


قد كبّل فرحتها ...!!! و وأد ابتهاجها ...!!!


بل تضم جحيما يستعر بين أضلاعها ...




كـــ الشمعة يلتهب فتيلها لــ يحرق قلبها ...


كي تُضيء لمن حولها ...


فــ هم ينعمون بــ نورها و وهجها ...


و لا يشعرون بـــ ما تكتوي به ...


من صلو النار ... و لفح العذاب ...


ثم ماذا بعد ...؟؟



ما إن تلامس وجدانها بــ لمسة حنان ...


إلا و تبوح لك بــ بركان من >>>


الأحزان و الآلام و الآهات ...


المردومة تحت حطام مشاعرها ...!!!


و قد انهمر دمعٌ على خديها طالما أروى وسادتها ...



في سكون الليل و هجيع الأنام ...


على حين غفلة من أهلها ...


قد تفطرت كبدها من البكاء ...


و اشتكى الصمت من نشيجها و أنينها ...


فــ لاتجد من يمسح دمعتها ...!!!


و لا من يسقي جفاف روحها ...!!!


و لا من يضم قلبها الصغير ...!!!


و يحتويه بــ كل مافيه من الأحزان و الآلام ...!!!


لا تجد حضناً دافئاً ترمي به كل همومها ...!!!



إنها " أشواق " محطمة ...


و مشاعر مبعثرة و آمال مم**ة ...


كانت "جوهرة" تتلألأ ...


فــ أصبحت خُردةيعلوها الصدأ ...


زفرات من الألم و الحزن و الجراح ...


اجتمعت بين جنبات وردة ذابلة ...


تحتاج من >>> يداوي جرحها ...


و يخفف ألمها ...


و يبدد حزنها ...


بــ قُبلة حب و لمسة حنان ...


إنها وردة تُزهي ألوانها و يفوح عطرها ...


بــ سُقيا الحنان و الحب ...


و تذبل و تموت عندما تُترك >>>


لــ ساقي الوحدة و الوحشة و البُعد ...


فــ أدركوها قبل أن تموت ...


شجون قلب ...


و أحرف قلم ...


ابثها و اسطرها...


لــ كل أب و أم و أخ ...


عنده من هذه الورود الذابلة ...


أن يرعاها بــ دفء أحضانه و محبته ...


و يسقيها بــ حنان قلبه و وجدانه ...


و يحوطها بــ قربه و عطفه ...



ورودنا >>> تحتاج من يضمها الى صدره ...


و يغمرها بــ الأمان و الحنان ...


تحتاج من يمسح دمعتها ...


تحتاج أن تحس بــ قربك و حبك و عطفك ...


و رودنا تحتاج من يشم ريحها و يستنشق شذا عطرها ...


تحتاج من يُداعب شعرها بــ أنامله ...


و يُبهج قلبها بــ ابتسامته ...


تحتاج من يسمع همسها و أنينها ...


تحتاج قلبا يحوطها بــ كل مشاعره ...



حتى لا تذبل و تموت ...


و إن لم يكن ذلك ..؟؟؟


فســ تجد من يُسقيها >>> زيف الحب و الحنان ...


لــ تُصبح رهينة في يده ...


حتى إذا أسرضعفها و قلبها >>>


خدش عفتها وطهارتها ...


و مزّق فؤادها و جنانها ...


و أوقد في قلبها حُرقة ...


و في فكرها شتاتاً و حيرة ...


فـــ لا تجد خلاصاً ...!!!


الا ان تُزهق نفسها لــ ترتاح من دناءة دُنياها ...


فـــ و الله ... لولا الله و الإيمان بـ الله و الخوف من الله ...


لــ رأيت ازهاقاً للــ أنفس و الأرواح ...


مما تعيشه تلك الورود من ...


الهم و الحزن و الألم و الضيق الذي ملأ قلبها و جنانها ...


يوم فـقدتالحنان و الحب و الأمل...


فـــ أدركوها قبل أن تموت ...!!!


فــ كم عانت بيوتنا من إهمالنا لـــ سُقيا و رداتنا ...!!!


من حبنا و حنانا .


مما قرات وراق لي


***


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فتيات في بيوتنا كالورود ادركوهم قبل الذبول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى آمنة السامعي الرسمي :: ▪| المُنتديآتْ العَآمة |▪ :: المواضيع العامة-
انتقل الى: